*+*+((منتدى هوكر الشامل))+*+*
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكلور استخدم كسلاح في الحروب وتحول إلى مطهر لمياه الشرب

اذهب الى الأسفل

الكلور استخدم كسلاح في الحروب وتحول إلى مطهر لمياه الشرب Empty الكلور استخدم كسلاح في الحروب وتحول إلى مطهر لمياه الشرب

مُساهمة من طرف hozan33 الخميس مايو 03, 2007 4:29 am

الكلور استخدم كسلاح في الحروب وتحول إلى مطهر لمياه الشرب
مياه الصنابير وسيلة عصرية لتدمير الخلايا البشرية

اليوم- الدمام

منذ زمن بدأت الامم بالاتجاه نحو شراء المياه المعقمة بدلا من الصنابير

اكتشف الباحثون ان الكلور المستخدم في احواض السباحة يتسبب باصابات الربو للاطفال

صنابير المياه وسيلة نقل متواصلة لمياه الكلور
الماء هو الحياة.. ليست هناك حياة بدون ماء، مثله مثل الهواء والضوء، وهو شرط من شروط الحياة على هذا الكوكب وفي الكون كله.
ويشكل الماء 70 من الجسم البشري ، ومن الماء الذي نتناوله نستمد العناصر الغذائية الضرورية كالأملاح المعدنية والفيتامينات. ونحن لا نستخدم الماء في الشرب فقط فالماء هو المذيب الأول، أي أقوى السوائل قدرة على إذابة أكبر عدد ممكن من المركبات والعناصر؛ وبسبب هذه القدرة نستخدم الماء في التنظيف.
الكلور المرعب
يعد غاز الكلور من المواد الكيميائية التي تلعب دورا هاما في حياتنا نظرا لاستخداماته العديدة والحيوية، ويتميز غاز الكلور بلونه الأصفر المخضر إذا كان تركيزه عاليا، اما في حالة التركيز المنخفض فيكون عديم اللون، كما ان له رائحة نفاذة ولاذعة وتأثيرا مهيجا على أنسجة الجهاز التنفسي وأغشية الأنف والجلد عموما.
وإذا استنشق بتركيز مرتفع قد يسبب الموت بتأثيره الخانق والأعراض التي تظهر على المصاب باستنشاق الكلور تتطور بزيادة كميته, ورغم خطورته فهو مادة كيميائية نافعة جدا, تلعب دورا حيويا في صناعات أساسية كثيرة مثل الصباغة, التبييض, لب الورق, البتروكيماويات, المبيدات الحشرية, الأدوية, تبييض المنسوجات والأقمشة, المتفجرات, البلاستيك , المطاط الصناعي, المذيبات العضوية, سوائل التبريد, الكيماويات العضوية جليكول، أكسيد البروبيلين والكيماويات الكلورينية غير العضوية هيبوكلورات الصوديوم.
ويعتبر الكلور عاملا فعالا وذا كفاءة عالية في تطهير مياه الشرب وحمامات السباحة والصرف الصحي مقارنة بطرق التطهير البديلة الأخرى. ويستلزم ذلك تداول مئات الأطنان من الكلور يوميا خلال دورة حياته بدءا من التصنيع والتعبئة في حاويات ذات سعات مختلفة والنقل إلى أماكن الاستخدام اليومي في المنظومة الصناعية وما قد ينجم عن ذلك من أخطار كبيرة سواء على الصحة العامة للمتعاملين مع الكلور مباشرة أوعلى البيئة المحيطة لمواقع الاستخدام.
كيماويات الربو
وأفادت دراسة متخصصة بأن المواد الكيماوية التي يتم استخدامها للحفاظ على نظافة أحواض السباحة ربما تكون السبب في ارتفاع معدلات الإصابة بالربو بين الأطفال.
واكتشف باحثون في بلجيكا أن الكلور الذي يستخدم في أحواض السباحة يمكن أن يتفاعل مع العرق أو البول لتنشأ عنه أبخرة ضارة يمكن أن تضر بالرئتين.
وقاس الباحثون مستويات البروتينات الأساسية في رئات كل من خضع للاختبارات. ويذكر أن البروتينات التي قاس الباحثون مستوياتها تسبب تلفا لخلايا في الرئة إذا توافرت بكميات كبيرة.
وتوصل الباحثون إلى أن هذه البروتينات تزيد عند الأطفال الذين يترددون على أحواض السباحة المغلقة بصفة منتظمة الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالربو.
وحسب ما اكده الباحثون فان الأطفال الذين يمارسون السباحة بصورة أكثر انتظاما لديهم نفس معدلات البروتينات في الرئة الموجودة لدى المدخنين.
وتم تسجيل معدلات مرتفعة من هذه البروتينات عند الأشخاص الذين يجلسون على جوانب أحواض السباحة دون أن يمارسوا السباحة بأنفسهم.
وبالرغم من أن ارتفاع مستوى هذه البروتينات في حد ذاته لا يسبب الربو إلا أنه يمكن أن يزيد من مخاطر تعرض الرئة للتلف.
ورجح الباحثون أن هذه البروتينات يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض الربو لدى الأطفال. وأشاروا إلى أن نتائج هذه الدراسة ربما ستؤدي إلى استخدام مطهرات لا تحتوي على الكلور في أحواض السباحة.
وكتب الباحثون في دورية الطب البيئى والمهني إن القضية التي يجب أن تثار هي ما إذا كان من الحكمة استخدام المطهرات التي لا تحتوي على الكلور أو على الأقل تعزيز وسائل التحكم في الماء والهواء بأحواض السباحة المغلقة بغرض تقليل التعرض لهذه الكيماويات.
وجدير بالذكر أن طفلا من بين كل ثمانية أطفال بريطانيين يعاني الربو، بينما يتم تشخيص المرض عند بريطاني من بين كل خمسة بريطانيين في مراحل عمرية مختلفة.
ماء الصنابير المكلورة
وبدأت قصة تجارة الماء مع تزايد التلوث البيئي الناجم عن تزايد التصنيع، وإلقاء المخلفات الصناعية بمختلف أنواعها في المصادر المائية الكبرى كالأنهار والبحيرات. ونتيجة للتلوث البيولوجي ازدادت البكتيريا والجراثيم في الماء وسارع "المختصون" لإنقاذنا من هذا التلوث فأضافوا "الكلور للماء".
ويعرف الكلور بأنه غاز سام استخدم كأحد الأسلحة الكيميائية القاتلة في الحرب العالمية الأولى بعد هذه الحرب فكر أحد "الأذكياء" في استخدام الكلور للحرب ضد البكتيريا في الماء، ومن ثم صار لدينا ماء لا يمكن شربه في الواقع يأتي إلينا عبر الأنابيب.
فماء الصنابير مليء بالكلور لدرجة أننا لا نحتاج لإضافة سم إليه لتسميم الحياة! ويرى الدكتور براين العالم البيولوجي الأمريكي "أن الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث"، ويضيف "أنه بعد عقدين من كلورة الماء بدأت الأمراض النادرة، مثل أمراض القلب والسرطان والشيخوخة المبكرة في اتخاذ أشكال وبائية".
وتؤكد الأبحاث العلمية أن الكلور له علاقة بسرطانات الكبد والمثانة والأمعاء الغليظة، كما أنه أحد العوامل المؤثرة في تصلب الشرايين والأنيميا وارتفاع ضغط الدم والحساسية وغيرها.
وما زال في جعبة الكلور الكثير ليقدمه لنا حيث ان اضراره لا تنحصر في شربه بل تتعدى ذلك حتى في استخدامه لغايات اخرى في التنظيف وغيره
حيث اثبتت الابحاث أن الجسم يمتص الكلور أثناء الاستحمام، وأن كمية الكلور الداخلة للجسم خلال حمام مدته 10 دقائق تعادل الكمية الآتية من شرب 8 أكواب كبيرة من نفس الماء.
بيع الماء
وأصبح الماء موردًا للمال بعد ان كان مورداً طبيعياً متاحاً للجميع وهناك تزايد في اعداد الذين يسعون الى احتكار موارد الماء من أنهار وينابيع وآبار لتحويلها لنقود. بل إن بعض هؤلاء يعالج ماء الأنابيب ويضيف له أملاحا معدنية ثم يبيعونه على أنه ماء معبأ من الآبار.
ومنذ فترة ليست بعيدة كان الناس في الدول النامية ينظرون لسكان الدول المتقدمة في تعجب ويسألون: "لماذا لا يشرب هؤلاء الناس ماء الصنابير ولماذا يشترون الماء المعبأ في زجاجات صغيرة؟".
أما الآن فقد صار العالم كله يشتري الزجاجات الصغيرة بدعوى أنها أكثر صحية وغير ملوثة إلا أن آخرين ما زالوا مجبرين على تذوق هذا الماء "بطعم الكلور"؛ لأنه لا يستطيع أن يشتري ماء الزجاجات.
وسائل التنقية
وكثرت في العصر الحديث وسائل مختلفة لتنقية المياه، لكن هذه الوسائل غير متاحة للمواطن العادي الفقير؛ لأنها وسائل مكلفة وغالية.
ويقول خبراء ان واجب الانسانية يتطلب ان تسارع الامم لحل مشاكلها الاساسية وأهمها أن تستعيد الماء الصحي النقي وجعله رخيصًا -ومجانًا إن أمكن- لا أن تبني مشاريع عملاقة خيالية بلا جدوى حقيقية، فالحقيقة هي أن الجسم السليم لا يستقيم إلا مع الماء النقي الطبيعي.
فمصادر الماء في العالم عديدة ومتنوعة. والماء هو أغلى الثروات الطبيعية التي يجب أن تفخر الأمم بامتلاكها، ولكن سيأتي اليوم الذي نرى فيه أن كل المصادر الطبيعية للماء قد احتلت واحتكرها قلة من المستثمرين الباحثين عن الثراء والذين هم متأكدون من أنهم سيحصلون على ما يبحثون عنه عبر عطش العامة التي لن تجد سبيلاً إلا أن تدفع غاليًا كي تحصل على ماء نقي تشربه.
الحلول المقترحة
واثبت عدد من العلماء أن الضباب يمكن أن يكون مصدرًا فريدًا للماء الصالح للشرب، وأنه لم تتم الاستفادة منه بالقدر الكافي حتى الآن في العديد من مناطق العالم، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن الضباب في أي مكان في العالم يحتوي على حوالي 0.05 إلى 3 جرامات من الماء لكل متر مكعّب من الهواء، وتجميع تلك القطرات يمكنها في أغلب الأحيان تزويد البشر بماء نظيف صالح للشرب بكميات كبيرة للغاية.
وينتج الضباب عندما يتقابل تيّاران من الهواء أحدهما أبرد من الآخر، أو إذا انساب هواء دافئ على سطح بارد، والبحر يمتلئ بالضّباب عادةً عندما تتقابل التيارات الباردة والدافئة. وهناك نوع آخر من الضباب ينتج عندما يفقد سطح الأرض الحرارة بسرعة "بالإشعاع" ومن ثمّ يبرد الهواء فيؤدي إلى تكثف البخار وتكون الضباب، ومن المعروف أن الضباب يتحرك أفقيا مع حركة الهواء.
وتأكد العديد من العلماء أن الضباب مصدر غني متجدد للحصول على ما يكفي من الماء النظيف الصالح للشرب في العديد من المجتمعات في العالم النامي.
ويقوم علماء باحثون بتطوير العديد من التقنيات لتجميع الماء من الضباب. وتؤكد تجاربهم أن تقنيات تجميع الماء من الضباب يحتمل أن تكون من أرخص وأسهل الحلول الملائمة والمحافظة على البيئة التي تساهم في حل مشاكل إمدادات المناطق النائية بالمياه.
العديد من الملوثات الكيميائية يمكن أن تصل بشكل أو بآخر إلى مياه الشرب مشكلة بذلك خطرا صحياً يهدد المستهلكين لهذه المياه ويعتمد في خطورته على عدة عوامل مثل تركيز الملوث ونوع الأثر الصحي الذي يسببه بفعل خصائصه الكيميائية وتداخلها مع وظائف الجسم البشري أو قدرته على التراكم ودرجة التعرض للملوث وطريقة تعاطيه واخرى تتعلق بالإنسان.
ويعد تلوث مياه الشرب بالنيتريت NO2 من الحالات الشائعة في العديد من المناطق للإرتباط الشديد بين هذا الملوث والعديد من الأنشطة البشرية المتعلقة بالزراعة والتخصيب أو التصنيع او بالمخلفات السائلة وغير ذلك حيث يعد النيتريت من أشهر صور النيتروجين في الماء خاصة أن العديد من الأجناس البكتيرية والموجودة غالبا في الماء إما بشكل طبيعي أو على خلفية تلوث ميكروبي لها القدرة الأنزيمية على تحويل بعض صور التلوث بمركبات النيتروجين إلى نيتريت.
بل إن البكتيريا في بطن الطفل الرضيع قد تكون مسؤولة عن تحويل النترات التي يتعاطاها مع الماء إلى مركبات مؤكسدة قوية تستطيع أن تؤكسد الحديد في هيموجلوبين كريات الدم الحمراء مما ينتج عنه خفض شديد لقدرتها على حمل الأكسجين مؤدية بذلك إلى ظهور أعراض تشمل الغثيان والاستفراغ والدوخة و الصداع والأنيميا أو الزرقة في الجلد.
كما يمكن للنيتريت أن تتحول في بطن الإنسان الى مركبات مسرطنة مثل النيتروزأمين والنيتروز هكسا ميثيل أمين و خلافها.
الجهات المعنية بالتقييس في العديد من الأماكن قد اشترطت لجودة المياه المعدة للشرب حدا اعلى للنيتريت فيها لا يتجاوز 10 ميكروجرامات في اللتر .
عصر الضباب
وجمع الماء من الضباب أو ما يطلق عليه "عصر الضباب له طرقه الخاصة فالضباب يشترك مع المطر في بعض الصفات، ولكنهما يختلفان في الصفات الأخرى كحجم قطرات الماء والسرعة التي تتساقط بها هذه القطرات.
وتتراوح أقطار قطرات ماء المطر بين نصف مليمتر وخمسة مليمترات، وتسقط قطرات المطر نحو الأرض بسرعة تتراوح ما بين 2 و9 أمتار بالثّانية الواحدة. أما قطرات ماء الضباب، فتتراوح بين واحد و40 ميكرونًا في القطر (المليمتر الواحد يساوي ألف ميكرون).
ويقول خبراء ان الماء يتساقط منها بسرعات تتراوح بين واحد وخمسة سنتيمترات بالثّانية الواحدة، ولذلك تتميز قطرات الماء المتواجدة في الضباب بصغر الحجم وبطء سرعة الترسيب، كما أنها تتحرك أفقيا على العكس من قطرات المطر، ولذلك يصعب تجميعها في إناء مثلا أسوة بمياه الأمطار.
وفكّر العلماء في تصميم طريقة حديثة لتجميع الماء من الضباب، وتميز التصميم النموذجي المقترح بأنه نظام تجميع عمودي، يتعامد تقريبا مع المسار السطحي الأفقي لقطرات ماء الضباب.
وتعتمد تقنية عصر الضباب على نموذج الأشجار الجامعة لماء الضباب، وهي تقنية تاريخية قديمة استُخدمت منذ وقت طويل في الجزء الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة العربية؛ حيث كان يبني الناس الحوائط الطينية حول الأشجار لكي يجمعوا ماء الضباب الذي عَلُق بالأشجار، وكان يتم تجميع الماء من أسفل الأشجار.
ويوضّح "روبرت شيمينوير" مستشار مجموعة لأبحاث الضباب في كندا أن الناس في أيّ جزء قاحل من العالم كانوا وما زالوا يعتمدون على الأشجار التي تجمع ماء الضباب وتقطّره أسفلها، فيجمعها الناس باستخدام أغشية مصنوعة من الجلود أو القماش للحصول على الماء.
تقنية ناجحة
ويرجع ظهور هذه الأفكار التطبيقية العملية إلى منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، حيث قدم الباحثون التشيليون مشروع بحث علمي لتجميع الضباب إلى وكالة حكومية كندية لتمويل هذا البحث، واتجهت الوكالة إلى العالم الكندي "شيمينوير" الذي كان يجرى أبحاثا خاصة بالضباب لتقييم هذا المشروع البحثي، والتقى بالباحثين التشيليين وراجع المشروع المقترح للدراسة، وأقّر بأنّ هذه التقنية تقدم إمكانية رائعة واقعية لصحاري الشمال.
وقام "شيمينوير" وفريق من الباحثين الكنديين بزيارة إلى الجامعة الكاثوليكية بتشيلي، للعمل سويا مع العلماء التشيليين، وبدأوا بتقييم المواقع وبناء صفوف من المصداتّ لتجميع الماء من الضباب.
وقامت مجموعة من العلماء بتجارب عديدة في "شيلي" بالاشتراك مع مجموعة من السكان المحليين محترفي تجميع ماء الضباب لفترة استمرت لعدّة عقود، ووجدوا أنّ المناطق الساحلية الشمالية للبلاد التي تتميز بشدة الجفاف تحصل على الكثير من الضباب، وأجروا أبحاثا عديدة في قرية ساحلية صغيرة تعتمد على صيد الأسماك في "شيلي ".
وأظهرت الدراسات نتائج علمية واقتصادية مشجعة للغاية، لا سيما إذا تم بناء شبكات تجميع الماء من الضباب باستخدام المواد المحلية الرخيصة وإذا تم نصبها في المواقع الصحيحة، وتم تجميع كميات رائعة من الماء النظيف الصالح للشرب، وتمكن العلماء من جمع 3 لترات من الماء لكل متر مربع من الشبكة في اليوم.
المياه المجمعة
وعندما تم استخدام الشبكات المجمعة للماء من الضباب والتي تتكون من 50 مصيدة جامعة للماء بمساحة 48 مترا مربعا لكل واحدة منها، كان المعدل اليومي حوالي 11 ألف لتر من الماء، وهذا الكم من الماء النقي النظيف يغطي احتياجات حوالي 330 فردًا من القرويّين.
وأهم ما يميز هذه التقنية هو إمكانية تنفيذها باستخدام مواد بسيطة زهيدة الثمن، وكل المكونات يمكن أن تتواجد في دول العالم الثالث النامية والفقيرة مثل القوائم الخشبية والقماش.. وتم تنفيذ هذه التقنية بنجاح في جنوب أفريقيا لتجميع الماء اللازم لسقاية طلبة مدرسة بها حوالي 200 طفل، ولم يكن بها مصدر للمياه من قبل.
ويتوقع خبراء العديد من الإمكانيات المستقبلية لماء الضباب، ويعتقد أنه سيصبح عما قريب قيد الاستعمال والتطبيق في الدول النامية؛ نظرا للحاجة الشديدة للماء للنمو المطرد في أعداد السكان، ولنضوب مصادر المياه الجوفية في بعض البلدان.
الآثار الصحية الناجمة عن عدم تواجد مياه آمنة وصالحة.. وخيمة، في حين أن توفير مياه نظيفة بالإضافة إلى تحسين خدمات الصرف الصحي؛ يؤدي إلى تحسّن ملحوظ في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فمعدل الإصابة بالإسهال مثلا، ينخفض إلى ثلث معدله بمجرد غسل اليدين بالماء والصابون، وبالتالي فإن تشجيع النظافة يعتبر من ضمن الأولويات العالمية من أجل صحة أفضل.
وأنواع الأضرار الصحية ذات العلاقة بالمياه متنوعة، فهناك الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق المياه أو بسبب عدم توفير مياه من أجل النظافة الشخصية، وهناك الأمراض المزمنة الناتجة عن شرب مياه ملوثة ببعض المواد التي تحدث في الطبيعة، وهناك الأمراض الناتجة عن الفيضانات والجفاف.
امراض التلوث
أما الأمراض الناتجة عن تلوث المياه أو عدم وفرة المياه وبالتالي عدم توافر النظافة الشخصية للأفراد فأهمها:
الإسهال الذي يتسبب في وفاة 2.2 مليون سنويا أغلبهم من الأطفال تحت سن خمس سنوات، اي أن طفلا يموت كل 15 ثانية بسبب الإسهال وهذا يوازي حدوث 20 حادثة طائرة جمبو يوميا، هذا العدد من الوفيات يمثل 15بالمائة من وفيات الأطفال تحت سن خمس سنوات في البلاد النامية.
وتصيب الديدان المعوية حوالي 10 بالمائة من شعوب الدول النامية، جزء كبير منها بسبب دودة الإسكارس التي تؤدي إلى 60 ألف حالة وفاة سنويا أغلبها من الأطفال.
وهناك حوالي 6 ملايين شخص في العالم يصيبهم العمى بسبب مرض التراكوما الذي يمكن تخفيض معدل الإصابة به بنسبة 25 بالمائة، عن طريق توفير كميات مناسبة من المياه للأفراد.
ويعاني 200 مليون شخص عالميا من مرض البلهارسيا. ومن بين هؤلاء يعاني مليونا مريض من الآثار الفتاكة لهذا المرض. ويمكن تفادي الإصابة بالمرض بنسبة 77 بالمائة عن طريق تأمين نظافة المياه وتوفير خدمات الصرف الصحي بشكل سليم.

hozan33
عضو
عضو

ذكر
عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 02/05/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى